كل يوم، يخسر متجرك مبيعات لا تراها في أي تقرير — عملاء اشتروا مرة واحدة ولم يعودوا، أو أبدوا اهتمامًا بمنتج ثم اختفوا دون سبب واضح. البريد التسويقي هو الأداة التي تستدعي هؤلاء الزبائن مرة أخرى، بدلًا من انتظارهم ليتذكروك بأنفسهم.
فيما يلي حالتان واقعيتان يمر بهما كل متجر على سلة تقريبًا — وكيف يتعامل البريد التسويقي معهما تلقائيًا داخل تطبيق زبون.
الحالة الأولى: عميل مشترك لم يشترِ منك ولو مرة
عميل اشترك في قائمتك البريدية — أظهر اهتمامًا كافيًا ليترك بريده — لكنه لم يكمل أي عملية شراء حتى الآن. من دون تذكير، هذا العميل قد يبقى مشتركًا بقائمتك دون أن يتحول لعميل فعلي أبدًا.
حملة "تشجيع الطلب الأول" تتعامل مع هذا الموقف تلقائيًا: إذا مرّت فترة معينة (تحددها أنت) على اشتراك العميل دون أن يكمل أي طلب، تصله رسالة تشجعه على إتمام أول عملية شراء. هذا العميل ليس غريبًا كليًا عن متجرك — هو أصلًا اهتم كفاية ليترك بريده، وكل ما ينقصه سبب بسيط ليتخذ الخطوة الأخيرة.
الحالة الثانية: عميل مهتم بمنتج لكنه لم يشترِ
عميل يزور صفحة منتج معين أكثر من مرة، يتفاعل معه، لكنه لا يكمل عملية الشراء. هذا التردد شائع جدًا — أحيانًا بسبب السعر، وأحيانًا لأن العميل يقارن بين خيارات، وأحيانًا لا سبب واضح على الإطلاق.
هنا تعمل حملة "تشجيع شراء منتجات مهتمون بها": إذا تفاعل العميل مع منتج عدة مرات خلال فترة معينة دون أن يشتريه، تصله رسالة تسلّط الضوء على هذا المنتج تحديدًا — لا رسالة عامة عن المتجر، بل رسالة مرتبطة تحديدًا بما أظهر اهتمامًا به فعلًا.
الحالة الثالثة: عندك خبر عاجل تريد إعلانه الآن
الحالتان السابقتان تلقائيتان بالكامل — أنت لا تتدخل فيهما بعد الإعداد الأول. لكن أحيانًا يكون عندك شيء تريد إعلانه بلحظته: عرض لمدة يومين فقط، تشكيلة منتجات جديدة وصلت للتو، أو مناسبة موسمية. هنا تستخدم النشرة البريدية — رسالة تصممها وترسلها بنفسك، وقتما تشاء، لكل من تريد من قائمتك.
الفرق بين الحالتين الأوليين وهذه الحالة بسيط: في الأوليين، سلوك العميل هو من يقرر التوقيت. في هذه الحالة، أنت من يقرر.
القاسم المشترك بين الحالات الثلاث
في كل الحالات، العميل لم "يُقنَع" بشيء جديد — هو أصلًا أظهر اهتمامًا (بالاشتراك بقائمتك، أو بالتفاعل مع منتج)، أو ببساطة موجود في قائمتك أصلًا وينتظر ما يهمه. وكل ما فعله البريد التسويقي هو الوصول إليه في التوقيت الصحيح. هذا الفرق الجوهري بين البريد التسويقي والإعلانات: أنت لا تبحث عن عميل جديد لم يسمع بك، بل تستثمر اهتمامًا موجودًا بالفعل ولم يكتمل بعد.
ونقطة أخيرة تجمع كل هذا: كل رسالة من هذه الرسائل — تلقائية كانت أو يدوية — تصل عبر قناة أنت مالكها بالكامل، بعكس الإعلانات على منصات التواصل (كما تعرّفنا في مقالة سابقة). قائمة بريدك، بكل ما فيها من عملاء أظهروا اهتمامًا حقيقيًا، أصل تملكه أنت، لا يملكه أحد غيرك.
ماذا يعني هذا عمليًا بالنسبة لك؟
الحالتان الأوليان تعملان تلقائيًا في تطبيق زبون بمجرد تفعيلهما — أنت لا تحتاج لمراقبة كل عميل يدويًا أو إرسال رسالة بنفسك في كل مرة. دورك ينحصر في تصميم شكل الرسالة نفسها، أما توقيت الإرسال والجمهور المستهدف فتديره الحملة تلقائيًا حسب الشروط التي تضبطها. أما الحالة الثالثة (النشرة البريدية)، فأنت من يتحكم بها بالكامل — التوقيت والمحتوى والجمهور.
زبون يوفر أربع حملات مؤتمتة جاهزة بهذا الشكل — تعرّفنا هنا على اثنتين منها فقط كمثال. ستتعرف على البقية بالتفصيل في مقالة لاحقة مخصصة للحملات الأربع، وعلى كيفية بناء نشرتك البريدية الأولى في مقالة أخرى لاحقة أيضًا.
هل كانت هذه المقالة مفيدة؟
هذا رائع!
شكرًا لك على ملاحظاتك
نعتذر أننا لم نتمكن من إفادتك
شكرًا لك على ملاحظاتك
تم إرسال الملاحظات
نحن نقدر جهودك وسنحاول تحسين المقالة