كم يخسر متجرك عندما يغادر الزائر دون أن يترك بياناته؟

أنشئ بواسطة Anas Alkhiami, تم التعديل في الأحد, 2 أغسطس في 7:23 ص بحسب Anas Alkhiami

   

الزائر الذي دفعت للوصول إليه… ثم اختفى

كل زيارة تصل إلى متجرك جاءت نتيجة تكلفة أو جهد تسويقي؛ قد تكون من إعلان مدفوع، أو محتوى نشرته، أو حملة عملت عليها. يدخل الزائر، يتصفح المنتجات، وربما يبدي اهتمامًا بأحدها، ثم يغادر دون شراء ودون أن يترك أي وسيلة للتواصل معه.


لماذا لا يشتري كل زائر من أول زيارة؟

عدم إتمام الزائر للطلب من أول زيارة لا يعني بالضرورة أنه غير مهتم. في كثير من الأحيان، يكون ما يزال في مرحلة المقارنة أو الاستكشاف، ويحتاج إلى وقت قبل اتخاذ قرار الشراء.

قد يرغب في مراجعة الخيارات، أو التأكد من السعر، أو انتظار وقت أنسب للشراء، أو معرفة المزيد عن المنتج والمتجر. لذلك، من الطبيعي أن يزور العميل المتجر أكثر من مرة قبل أن يصبح مستعدًا لإتمام طلبه.


ما الذي تخسره عندما يغادر دون ترك بياناته؟

عندما يغادر الزائر دون أن يترك بريده الإلكتروني أو أي وسيلة للتواصل، لا تخسر احتمال الشراء فقط، بل تخسر فرصة متابعته بعد أن أبدى اهتمامًا بمتجرك. فلا يمكنك تذكيره بالمنتج، أو إرسال عرض مناسب له، أو دعوته للعودة عندما يصبح مستعدًا للشراء.

وقد تضطر لاحقًا إلى دفع تكلفة إعلانية جديدة للوصول إلى الزائر نفسه مرة أخرى. وهكذا يصبح المتجر معتمدًا على جذب زيارات جديدة باستمرار، بدل الاستفادة من الزوار الذين وصلوا إليه بالفعل وبناء علاقة تسويقية طويلة معهم.


احسب حجم الفرصة المفقودة في متجرك

لنفترض أن متجرك يستقبل 10,000 زيارة شهريًا، وأن 2% فقط من الزوار يُتمّون الشراء. هذا يعني أن 200 زائر أصبحوا عملاء، بينما غادر 9,800 زائر دون طلب.

حتى لو نجحت في الحصول على بيانات 5% فقط من هؤلاء الزوار، فستضيف نحو 490 مشتركًا جديدًا إلى قائمتك البريدية خلال شهر واحد. هؤلاء ليسوا مبيعات مضمونة، لكنهم فرص حقيقية يمكنك التواصل معها لاحقًا بدل أن تختفي تمامًا بعد الزيارة الأولى.


الزائر المجهول مقابل الزائر الذي ترك بياناته

الفرق بين الحالتين كبير. الزائر المجهول تنتهي علاقتك به بمجرد مغادرته، أما الزائر الذي ترك بريده الإلكتروني فقد أصبح فرصة يمكنك تطويرها بمرور الوقت.


الزائر المجهول
الزائر الذي ترك بياناته
لا يمكنك التواصل معه بعد المغادرةيمكنك التواصل معه لاحقًا
تحتاج إلى إعلان جديد لإعادتهيمكنك الوصول إليه عبر البريد الإلكتروني
يملك فرصة واحدة لاتخاذ القراريحصل على عدة فرص للعودة والشراء
لا يمكنك بناء علاقة معهيمكنك تعريفه بالمتجر وبناء الثقة معه
تبقى زيارته مجرد رقم
تتحول زيارته إلى فرصة قابلة للمتابعة


لذلك، لا تكمن قيمة بيانات الزائر في البريد الإلكتروني بحد ذاته، بل في قدرتك على الاستمرار في التواصل معه حتى يصبح مستعدًا للشراء.


كيف تحوّل الزيارة العابرة إلى فرصة مستقبلية؟

الخطوة الأولى هي منح الزائر سببًا واضحًا لترك بياناته قبل أن يغادر. وهنا تأتي أهمية النافذة المنبثقة، التي يمكن استخدامها لعرض فائدة مباشرة مقابل الاشتراك، مثل خصم على الطلب الأول، أو شحن مجاني، أو إشعار عند توفر منتج.

ولكي تحقق النافذة نتيجة فعلية، يجب أن تكون رسالتها مختصرة، وتصميمها واضحًا، وأن تطلب أقل قدر ممكن من البيانات. فكلما كانت عملية الاشتراك أسهل وكانت الفائدة أوضح، زادت احتمالية أن يترك الزائر بريده الإلكتروني بدل أن يغادر دون أثر


ماذا يحدث بعد الاشتراك؟

جمع البريد الإلكتروني ليس الهدف النهائي، بل هو بداية العلاقة مع الزائر. بعد الاشتراك، يجب أن تصله رسالة ترحيبية مباشرة تتضمن الفائدة التي وُعد بها، مثل كود الخصم أو رابط العرض.

بعد ذلك، يمكن تعريفه بالمتجر وأبرز المنتجات، ثم التواصل معه برسائل مناسبة تساعده على اتخاذ قرار الشراء. بهذه الطريقة، يتحول الزائر من شخص مجهول غادر المتجر إلى مشترك يمكن متابعته وتشجيعه على العودة وإتمام طلبه.


أخطاء تجعل النافذة المنبثقة بلا فائدة

وجود النافذة المنبثقة وحده لا يضمن جمع بيانات الزوار. فقد تؤدي طريقة إعدادها الخاطئة إلى تجاهلها أو إغلاقها مباشرة، خاصة إذا ظهرت فور دخول المتجر، أو تكررت بشكل مزعج، أو طلبت معلومات كثيرة.

كذلك، فإن استخدام رسالة عامة مثل «اشترك في قائمتنا البريدية» لا يمنح الزائر سببًا كافيًا للاشتراك. يجب أن تكون الفائدة واضحة، وأن تعمل النافذة جيدًا على الجوال، وأن يحصل المشترك على ما وُعد به مباشرة بعد إدخال بياناته.


كيف تعرف أن النافذة تحقق نتيجة؟

لا يكفي تشغيل النافذة المنبثقة وتركها دون متابعة. لمعرفة فعاليتها، راقب عدد مرات ظهورها، وعدد الزوار الذين سجلوا بياناتهم، ثم احسب معدل الاشتراك لمعرفة نسبة من استجابوا للعرض.

بعد ذلك، تابع ما يفعله المشتركون الجدد: هل يفتحون البريد الترحيبي؟ هل ينقرون على الرابط؟ وهل يعودون لإتمام طلب؟ بهذه المؤشرات تستطيع معرفة ما إذا كانت النافذة تجمع بيانات فقط، أم تساعد فعليًا على تحويل الزوار إلى عملاء.


قائمة تطبيق سريعة لمتجرك

قبل تشغيل النافذة المنبثقة، تأكد من النقاط التالية:

  • هل تقدم للزائر سببًا واضحًا لترك بياناته؟
  • هل تطلب أقل قدر ممكن من المعلومات؟
  • هل تظهر النافذة في توقيت مناسب؟
  • هل تصميمها واضح ومتوافق مع الجوال؟
  • هل عدد مرات ظهورها للزائر محدود؟
  • هل تصل رسالة الترحيب مباشرة بعد الاشتراك؟
  • هل يحصل المشترك على العرض أو الميزة التي وُعد بها؟
  • هل تتابع معدل الاشتراك والطلبات الناتجة؟

هذه القائمة تساعدك على التأكد من أن النافذة لا تجمع بيانات فقط، بل تبدأ مسارًا واضحًا لتحويل الزائر إلى عميل.


الخلاصة:

لا تخسر الزائر لمجرد أنه لم يشترِ اليوم

ليس من الواقعي أن يشتري كل زائر من أول زيارة، لكن الخطأ هو السماح له بالمغادرة دون أي فرصة للتواصل معه لاحقًا.

عندما تجمع بيانات الزائر بإذنه وتبدأ التواصل معه بطريقة مدروسة، تتحول الزيارة العابرة إلى فرصة يمكن متابعتها وتنميتها مع الوقت. وهنا تصبح النافذة المنبثقة أكثر من مجرد أداة لجمع البريد الإلكتروني؛ فهي نقطة البداية لبناء علاقة قد تقود إلى الطلب الأول ثم إلى مشتريات متكررة.

يساعدك زبون على إنشاء نافذة منبثقة، جمع بيانات المشتركين، وإرسال البريد الترحيبي والحملات المناسبة من مكان واحد.

هل كانت هذه المقالة مفيدة؟

هذا رائع!

شكرًا لك على ملاحظاتك

نعتذر أننا لم نتمكن من إفادتك

شكرًا لك على ملاحظاتك

أطلعنا على كيفية تحسين هذا المقال!

حدّد سببًا واحدًا على الأقل
التحقق 'CAPTCHA' مطلوب.

تم إرسال الملاحظات

نحن نقدر جهودك وسنحاول تحسين المقالة